ضعف الموقف الشيعي بين صولاغ والقرداحي..
بقلم حيدر العامري
ضعف الموقف الشيعي بين صولاغ والقرداحي..
هل عرفتم الآن سبب خجل و حياء بعض سياسي العراق من تسمية الأشياء بمسمياتها وسبب الخضوع والخنوع والانبطاح لمهلكة ال سعود الزائلة قريبا .. هو خوفهم من الفيتو عليهم وعلى مستقبلهم السياسي وطز بالضحايا والشهداء والتدخل بالشأن الداخلي العراقي وماخفي كان أعظم.
ضعف الموقف الشيعي بين صولاغ والقرداحي شتان ما بين موقف حكومة الجعفري ووزرائها سعدون الدليمي وباقر جبر الزبيدي "صولاغ" من دول الخليج وموقف الضعف للحكومة اللبنانية.
٢٠٠٥ شن وزير الداخلية باقر صولاغ هجوما ضاريا على السعودية من خلال مؤتمر صحفي في الاردن وبالتحديد 2 / 5 / 2005 وبشكل علني واتهم السعودية بوضوح بانها راعي الارهاب في العراق والمنطقة بل وذهب ابعد من ذلك حين قال ان هناك مشاكل كثيرة في السعودية حيث يعيش ما يقارب أربعة ملايين شيعي كمواطنين من الدرجة الثالثة وكذلك حوالي مليون إسماعيلي الزبيدي في وقتها صعد الموقف ورفض استخدام الدبلوماسية على حساب دماء ابناء بلده بل قال "نرفض أن يعلمنا بدوي يركب الجمل (في إشارة إلى وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل).
حين تحدث جورج قرداحي "قبل ان يكون وزيرا للاعلام" في الحكومة اللبنانية عن استنكاره للحرب العبثية التي انهكت اليمن وقتلت شعبه وجوعت اطفاله نجد الجميع يقف ضده ويطالبه بالاستقاله رغم موقفه المشرف .. وصت صمت الجميع وتخاذل الحكومة اللبنانية عن الدفاع عن كرامتها عندما اعتقل ال سعود " المملكة الهالكة" سعد الحريري رئيس وزراء لبنان السابق ورضيت بالاهانة.
نقول لن تنفع غير شجاعة الشجعان في مواجهة اجلاف الخليج وعملاء الصهاينة والامريكان.
حيدر العامري
٣٠ / ١٠ / ٢٠٢١


أضف تعليق