عراق

قصة اليوم

في احدى القطارات المتجهة من فرنسا إلى بريطانيا كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة ، وكانت هذه المرأة متوترة نوعاً ما ، فسألها الرجل الإنجليزي : لماذا انت متوترة كما يبدو لي ؟
قالت أحمل معي دولارات فوق المصرح به .. قال الانجليزي: اقسميها بيننا فاذا قبضت عليك الشرطة الفرنسية او قبضوا علي نجوتِ بالنصف ، واكتبي لي عنوانك لأعيدها لك اذا نجوت أنا . وافقت المرأة وقامت باعطاء عنوانها إلى الرجل الإنجليزي . ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون اي مشاكل ، وهنا صاح الانجليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة الاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وانا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى .
وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه ، تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الانجليزي على وطنيته ، وعبر القطار لبريطانيا.. وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك مالذي تريد الآن؟ فناولها ظرف به 15,000 دولار ، وقال ببرود هذه أموالك مع المكافأة فأستغربت من أمره ! فقال لاتتعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهُم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطراً لهذه الحيلة .

🔴 العبرة : 
أحياناً قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي الذي يخون تراب بلاده !
ورحم الله الشاعر معروف الرصافي▫️
لا يَخدعَنكَ هُتاف القومِ بالوَطَنِ 
فالقومُ في السرِّ غير القومِ في العَلَن


ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.