لِمَنْ يُرِيدُ صَنَع الْإِشْكَال وإثارته
لِمَنْ يُرِيدُ صَنَع الْإِشْكَال وإثارته :
كَيْفَ لَهُ أَنْ يُثِيرَ النَّقْدِ عَلَى الرِّوَايَاتِ وَالْأَخْبَارِ وَهُوَ لَمْ يَكُنْ مطلعاً عَلَى عُلُوم الحديث-علم الدِّرَايَةِ وَالرِّوَايَةِ ؛ كَيْفَ لَهُ أَنْ يُشْكِلَ عَلَى الْآيَاتِ الْقُرْآنِيَّةِ وَيَنْقُصُه قِرَاءَة تَفَاسِيرَهَا وَفُهِم دَلَالَتِهَا النَّحْوِيَّة و اللُّغَوِيَّة وَالْعَقْلِيَّة ، وَتَارِيخ أَسْبَاب نُزُولِهَا ؛ كَيْفَ لَهُ أَنْ يُسَجِّلَ اعتراضاً عَلَى الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ وَيُرِيدُ أَنْ يَبْحَثَ عَنْ عَلَّلَهَا و لَمْ يَكُنْ عَلَى دِرَايَة بِعِلْم وَطُرُق ( اسْتِنْبَاطِ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ ) ، كَيْفَ لَهُ أَنْ يُثِيرَ الْإِشْكَالَات عَلَى مَسَائِلَ أُصُولِ الِاعْتِقَاد ، وإستبادلها بِعِلْمِ الْكَلَامِ الْجَدِيد و لَمْ يَكُنْ لَدَيْهِ إلَّا الشَّيْءَ الْقَلِيلُ وَفَاتِه الْكَثِيرِ مِنْ الْمَعْرِفَةِ العقائدية و بِعِلْمِ الْكَلَامِ الْقَدِيمِ وبتأريخ الْمَذَاهِب وَآرَائِهَا العقائدية ! ! . .
وبالأخير مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُثِيرَ الْإِشْكَالَات وَالشُّبُهَات عَلَى الْمَعَارِفِ الدِّينِيَّةِ عَنْ عِنَادٍ وَجَهِل سيجلب لِنَفْسِه الْمَتَاعِب قَبْلَ غَيْرِهِ . . فَدَيْنُ اللَّهِ حَقَّ ، وَمَن صارَع الْحَقّ صَرَعَه

أضف تعليق